الشيخ علي الكوراني العاملي

64

شرح زيارت آل ياسين

وقال الإمام الباقر ( عليه السلام ) « الكافي : 1 / 179 » : « والله ما ترك الله أرضاً منذ قبض آدم ( عليه السلام ) إلا وفيها إمام يُهتدي به إلى الله ، وهو حجته على عباده ، ولا تبقى الأرض بغير إمام حجة لله على عباده » . كما بين الأئمة ( عليهم السلام ) أن الحجة لا بد أن تكون واضحة تامة ، وأن القرآن بسبب وجود المحكم والمتشابه فيه لا يكون حجة إلا بقَيِّمٍ يُفسره ، ويبين المقصود اليقيني لله تعالى منه . « الكافي : 1 / 169 » . وبينوا أنهم هم ورثة الكتاب وحجج الله تعالى على عباده . قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) « الكافي : 1 / 145 » : « نحن حجة الله ، ونحن باب الله » . وفي حديث الإمام الصادق ( عليه السلام ) في جواب بريهة الراهب « الكافي : 1 / 227 » : « أنَّى لكم التوراة والإنجيل وكتب الأنبياء ( عليهم السلام ) ؟ قال : هي عندنا وراثةً من عندهم ، نقرؤها كما قرؤوها ، ونقولها كما قالوا ، إن الله لا يجعل حجة في أرضه يُسأل عن شئ فيقول لا أدري » . وبذلك يتضح معنى : السلام عليك يا حجة الله ، فالإمام المهدي ( عليه السلام ) خاتم حجج الله تعالى الذين هم رسول الله وعترته ( عليهم السلام ) ، وهم معدن